موقع مقاومتي نيوز
يُعد «مقاومتي نيوز» (Moqavemati News)، الذي عمل على النطاق moqavemati.net بين عامي 2016 و2021، منصة إخبارية تحليلية إيرانية متخصصة في الاقتصاد. حمل الموقع اسماً رسمياً أطول هو «المنصة الإخبارية التحليلية للاقتصاد المقاوم»، وصدر باللغة الفارسية من طهران. وأدارته شبكة محللي الاقتصاد المقاوم، التي تحولت لاحقاً إلى مركز أبحاث الاقتصاد المقاوم (Moqavemati Economy Think Tank).
انطلق Moqavemati.net عام 2016 ليشرح سياسة «الاقتصاد المقاوم» ويروّج لها ويتابع تنفيذها في الفضاء الإعلامي الإيراني. وعلى خلاف وكالات الأنباء العامة، اعتمد الموقع على 70 كاتباً من داخل الشبكة البحثية نفسها. ونشر تحليلاتهم في ثمانية ملفات اقتصادية ثابتة، من الإنتاج والطاقة إلى النظام المالي والتجارة. ومع مرور الوقت انتقل نشاط الموقع إلى مظلة المركز على النطاق mett.ir، الذي يواصل العمل حتى عام 2026 بمؤتمر سنوي ومئات الإصدارات.
التاريخ والتطور
ارتبط مسار مقاومتي نيوز منذ البداية بمصطلح «الاقتصاد المقاوم»، وهو عقيدة اقتصادية رسمية في إيران. تدعو هذه العقيدة إلى تقليل الاعتماد على صادرات النفط والواردات، ومواجهة العقوبات بالإنتاج المحلي. مرّ الموقع بعدة مراحل محورية:
- 2010 (ظهور المصطلح): استخدم المرشد الأعلى علي خامنئي مصطلح «الاقتصاد المقاوم» للمرة الأولى في سبتمبر 2010، فتحول تدريجياً إلى عنوان للسياسة الاقتصادية الرسمية.
- نحو عام 2013 (المؤتمر الأول): نظّمت مجموعة من طلاب الماجستير والدكتوراه في جامعات طهران أول مؤتمر للاقتصاد المقاوم قبيل الجولة الأولى من محادثات جنيف النووية. ومن هذه المجموعة خرجت النواة الأولى للشبكة التي أطلقت الموقع لاحقاً.
- 2014 (السياسات العامة): أبلغ خامنئي في فبراير 2014 «السياسات العامة للاقتصاد المقاوم» في 24 بنداً، فأصبحت الوثيقة المرجعية التي بنى عليها الموقع أقسامه وتغطيته.
- 2016 (التأسيس): أُطلق موقع moqavemati.net عام 2016، وهو العام الإيراني (1395) الذي حمل شعار «الاقتصاد المقاوم: الإجراء والعمل». ويذكر الموقع في صفحة التعريف أنه بدأ العمل بسبب هذه التسمية تحديداً. وفي العام نفسه تأسست رسمياً شبكة محللي الاقتصاد المقاوم، فصار الموقع ذراعها الإعلامية، وتعود أقدم مقالاته المؤرشفة إلى أغسطس 2016.
- 2017–2020 (التوسع): احتضن الموقع أمانة المؤتمر السنوي للاقتصاد المقاوم، ونشر أخبار دوراته من الأولى حتى السادسة التي عُقدت في مطلع عام 2020. كما أصدر أعداداً خاصة بالمؤتمرين الخامس والسادس، وكشف خلال دورة 2019 عن تقرير «مسار الطاقة في إيران».
- 2021 (الانتقال إلى mett.ir): مع بداية عام 2021 توقف تحديث moqavemati.net، وانتقل نشاط الشبكة إلى مظلة مركز أبحاث الاقتصاد المقاوم على النطاق mett.ir. وتولت منصة «مسير اقتصاد» (masireqtesad.ir) الدور الإعلامي، إذ حوّل النطاق القديم زواره إليها بإعادة توجيه دائمة حتى أواخر عام 2022.
- 2025–2026 (المرحلة الحالية): يواصل المركز على mett.ir عقد المؤتمر السنوي، الذي بلغ دورته الثالثة عشرة عام 2026، وينشر عشرات التقارير السياساتية كل عام.
خريطة توضيحية للكرة الأرضية تبرز الموقع الجغرافي لدولة إيران في منطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا، حيث تم تظليل مساحتها باللون الأخضر الداكن لتمييزها بوضوح عن باقي دول العالم.
الأهداف والسياسات والأولويات
عمل مقاومتي نيوز تحت شعار نقله عن المرشد الأعلى وثبّته في ترويسة الصفحة الرئيسية: «علاج الخروج من مشكلات البلاد هو الاقتصاد المقاوم». وبحسب صفحة التعريف بالموقع، كانت مهمته ثلاثية: شرح الاقتصاد المقاوم، والترويج له، ومتابعة تحققه على أرض الواقع. ويعلن الموقع أن غايته النهائية هي الإسهام في تحقيق هذه السياسة «بما يقوّي الجمهورية الإسلامية الإيرانية» في الفضاء الإعلامي والتحليلي.
الأهداف الأساسية:
- الشرح للجمهور: تبسيط وضع الاقتصاد الإيراني ونموذج الاقتصاد المقاوم لعامة القراء، بالاعتماد على محللي الشبكة وخبراء من مؤسسات أخرى.
- النقد التخصصي: مراجعة الإجراءات الاقتصادية للمسؤولين بعين الخبير، ونشر تقييمات نقدية لها.
- المقترحات العملية: تقديم حلول قابلة للتطبيق إلى الوزارات والأجهزة الحكومية، ثم الترويج لها ومتابعة مصيرها.
- المرجعية: تحويل الموقع إلى مرجع للأجهزة الرسمية وخبرائها ولوسائل الإعلام الأخرى، وفق ما أوضح مدير الشبكة محمد أميني رعيا.
- إعادة نشر البحوث: تحويل دراسات أعضاء الشبكة إلى محتوى إعلامي مبسّط يصل إلى صانع القرار والقارئ العادي معاً.
المنهج التحريري والاستقلالية
أعلن الموقع في صفحة «من نحن» أن منهجه فوق الفصائل وتخصصي بالكامل، وأنه لا يرتبط بأي تيار سياسي أو حزبي في إيران. في المقابل، حدد الموقع إطاره المرجعي بوضوح: مبادئ الاقتصاد المقاوم وأسسه وسياساته وإجراءاته كما أقرتها الدولة.
تجلّى هذا المنهج في طريقة النشر. فالمقالات صدرت بأسماء كتّابها الحقيقيين، ولكل خبير صفحة أرشيفية تحصي مساهماته. وفتح الموقع قسماً باسم «ملاحظاتكم» لمقالات القراء، ودعا في صفحة الاتصال كل مهتم إلى إرسال مقالته عبر البريد الإلكتروني للنشر فيه. كما عرض تعليقات القراء على الصفحة الرئيسية، وخصص قسماً لـ«وسائل إعلام أخرى» ينقل فيه مواد اقتصادية من منصات إيرانية منافسة.
الأقسام والمحتوى
قسّم Moqavemati.net محتواه إلى ثمانية ملفات ثابتة تطابق المجموعات الموضوعية الثماني داخل الشبكة البحثية، يضاف إليها ملف للاقتصاد الدولي. يوضح الجدول التالي هذه الأقسام وأمثلة على ما نُشر فيها بحسب أرشيف الصفحة الرئيسية لعام 2020:
القسم | ما يغطيه | أمثلة على الموضوعات |
الإنتاج والتشغيل | الصناعة المحلية والوظائف والتمويل | أداء البنوك سبب في 40% من إفلاس الوحدات الإنتاجية |
النفط والطاقة | الطاقة ودعم الوقود والصادرات | سلة الطاقة الإيرانية تعادل 1,850 مليون برميل نفط سنوياً (بيانات 2017) |
الطرق والبناء | الإسكان والبنية التحتية | النظام الوطني للعقارات والإسكان وضريبة المنازل الخالية |
الغذاء والزراعة | الأمن الغذائي والقمح | سعر الشراء المضمون للقمح وتهريبه إلى الخارج |
النظام المالي | البنوك والضرائب وخلق النقود | ضريبة أرباح رأس المال طويلة الأجل وعدالة ضريبة القيمة المضافة |
التجارة والعملة | الصادرات والعملات الأجنبية | الاتفاقيات النقدية الثنائية وإزالة الدولار من المبادلات |
الدولة والحوكمة | الخصخصة والإدارة العامة | ضعف كفاءة الشركات المخصخصة مقارنة بالشركات الحكومية |
الثقافة والخطاب | الخطاب الاقتصادي والتعليم | هل الفساد في البلاد منهجي؟ |
الاقتصاد الدولي | تجارب الدول الأخرى | الورقة البيضاء للإصلاح الاقتصادي في العراق (2020) |
المصدر: أرشيف الصفحة الرئيسية لموقع moqavemati.net، أكتوبر 2020. يُظهر الجدول أن الموقع عالج الاقتصاد الإيراني من زاوية السياسات العامة لا من زاوية الأخبار اليومية.
تكشف عناوين الصفحة الرئيسية في خريف 2020 عن اهتمامات الموقع بالأرقام. فقد كتب أن إيران تدفع 1,300 مليار تومان (نحو 44 مليون دولار) رسوم عضوية في المنظمات الدولية. وأشار إلى أن سلة الطاقة التركية تعتمد على الواردات بنسبة 67%. وقدّر قيمة الطاقة المستخرجة في إيران بنحو 200 مليار دولار سنوياً، وحذّر من أن سعر القمح البالغ 4,000 تومان يفتح باب التهريب. وفي الاقتصاد الدولي تابع تقارب الصين وروسيا، وخطط الهند لتوسيع التكرير، ودعم الوقود الأحفوري في أستراليا.
إلى جانب الملفات الموضوعية، نظّم الموقع المحتوى بحسب الشكل: أخبار، وحوارات، وتقارير تحليلية، وصور وإنفوغرافيك، وفيديو، وقسم «الأكثر قراءة»، وقسم «خاص» ضم نموذجاً مقترحاً لقفزة الإنتاج في العام الإيراني 1399 (2020–2021). وضم قسم «وثائق الاقتصاد المقاوم» صفحات مرجعية ثابتة عن تاريخ المصطلح وأسسه والقوانين المرتبطة به والإجراءات المهمة، إضافة إلى صفحة رصد لمتابعة التنفيذ. كما أصدر الموقع نشرة أسبوعية، وأنشأ نادياً للمراسلين ينشر تقارير قصيرة وتصريحات خبراء ومسؤولين.
الخبراء وأبرز الكتّاب
تولى مير هادي رهكشاي رئاسة تحرير مقاومتي نيوز، وكان في الوقت نفسه أكثر كتّابه إنتاجاً. وتعكس صفحة الخبراء في الموقع طبيعته كمنصة بحثية أكثر منها وكالة أنباء: إذ ضمت 70 محللاً نشروا مجتمعين 3,408 مواد حتى أواخر عام 2020. ويعرض الجدول التالي الكتّاب العشرين الذين تجاوز كل منهم 50 مادة:
الكاتب | عدد المواد | الكاتب | عدد المواد |
مير هادي رهكشاي (رئيس التحرير) | 492 | إحسان أميدي | 95 |
مهدي سروي | 355 | سجاد حيدرزاده | 92 |
أمير حسين عسكريان | 288 | محمد مهدي تاجيك | 87 |
حسين عطا اللهي | 207 | روح الله مهدوي | 75 |
علي ملك زاده | 170 | صادق أحمدي | 62 |
حسين عبد اللهي درآباد | 142 | علي شهيدي | 62 |
إحسان قورجي بيكي | 131 | مسعود صباغي | 61 |
سيد حسن محفوظي | 125 | أحمد شاه محمدي | 61 |
عبد الله فروتن | 121 | علي بختياري | 58 |
محمد غياثي | 96 | سيد بهزاد بقائي | 54 |
المصدر: صفحة الخبراء في moqavemati.net، أرشيف 2020. شكّلت مساهمات الكتّاب الخمسة الأوائل نحو 44% من إجمالي المواد، بينما نشر 27 كاتباً أقل من 10 مواد لكل منهم.
- محمد أميني رعيا (مدير الشبكة): أدار شبكة محللي الاقتصاد المقاوم، وصاغ فكرة تحويل الموقع إلى مرجع للأجهزة الرسمية. حاصل على الدكتوراه، وتناولت أطروحته موضوع المناصرة في إيران.
- الأمناء العلميون للمؤتمر: أشرف على دورات المؤتمر السنوي أساتذة اقتصاد مثل علي رضا معيني وسيد إحسان خاندوزي وعباس ملكي وعلي نصيري أقدم. وشغل خاندوزي لاحقاً منصب وزير الاقتصاد والمالية الإيراني بين عامي 2021 و2024.
- كتّاب آخرون: تضم القائمة أيضاً رضا سهرابي (21 مادة)، الذي لا يزال يكتب عام 2026 في المركز الوريث للموقع عن مضيق هرمز. ومن الأسماء الأخرى محمد صادق كريمي وفرزان قاسمي.
الهيكل التشغيلي
لم يعمل مقاومتي نيوز كمؤسسة إعلامية مستقلة، بل كواحد من ثلاث أدوات لشبكة محللي الاقتصاد المقاوم:
- الذراع الإعلامية: موقع مقاومتي نيوز نفسه، وقنواته على إنستغرام وتطبيق «بله» الإيراني للمراسلة ومنصة «آبارات» للفيديو.
- مركز بحوث السياسات: منصة الخبراء لتصميم الأفكار وبناء الزخم حولها، وأبرز أدواته المؤتمر السنوي للاقتصاد المقاوم الذي حظي بقسم خاص على الموقع.
- مدرسة الاقتصاد المقاوم: بنية للتدريب واستقطاب طلاب الجامعات إلى الشبكة.
اعتمدت الشبكة نموذج عمل أفقياً يقيّم الأعضاء بحسب مخرجاتهم من مقالات وتقارير واجتماعات ومشاريع، لا بحسب المناصب. وقسمت عملها إلى ثماني مجموعات موضوعية، وهي المجموعات ذاتها التي حددت أقسام الموقع. ولم تقبل الشبكة تكليفات خارجية إلا إذا توافقت مع هذه المحاور.
أنتج الموقع محتوى مرئياً أيضاً: مقاطع فيديو على «آبارات» عن مساعدة إيران في إنعاش الزراعة العراقية وعن المستفيدين من «الكهرباء المجانية». ونشر تقارير مصورة مثل ندوة «دور النقود في الاقتصاد»، وإنفوغرافيك يشرح «ما الاقتصاد المقاوم وما ليس منه». ومن الناحية التقنية، بُني الموقع على نظام ووردبريس بترقيم تسلسلي للمقالات، مع أرشيف للوسوم والكتّاب وبحث متقدم، فيما بقي المقر الرئيسي في طهران.
الانتقال إلى mett.ir
انتقل نشاط مقاومتي نيوز مع مرور الوقت إلى النطاق mett.ir، الموقع الرسمي لمركز أبحاث الاقتصاد المقاوم. يصف المركز نفسه بأنه «كانون للتفكير وصناعة القرار» يعمل رسمياً منذ العام الإيراني 1395 (2016)، أي منذ العام الذي انطلق فيه الموقع القديم. ويرفع شعار «قرار أفضل، مستقبل أكثر إشراقاً»، ويعرّف الاقتصاد المقاوم بأنه «نموذج للحوكمة الاقتصادية» يحقق نمواً مستداماً بأقل تأثر بالصدمات الداخلية والخارجية.
حافظ المركز على المجموعات الثماني التي عرفها قراء الموقع القديم، مع تحديث أسمائها: الحوكمة، والنقد والمصارف، والمالية العامة والرفاه، والإنتاج والتجارة، والزراعة، والإسكان والتخطيط العمراني، والطاقة، والصناعة والتعدين. وبدل الأخبار اليومية، صار المركز ينشر تقارير بحثية وسياساتية بلغت 378 إصداراً حتى أكتوبر 2026. من بينها 125 تقريراً بحثياً و117 من أعمال المؤتمر و51 تقريراً من صفحة واحدة. ويلخص المركز طريقته في أربع خطوات: تحديد المشكلات ميدانياً، وإنتاج الحلول بآراء الخبراء، والترويج لها لإقناع الجمهور، ثم متابعة التنفيذ.
ويبقى المؤتمر السنوي للاقتصاد المقاوم العمود الفقري لنشاط المركز، ويُعقد كل عام على مدى 4 إلى 6 أشهر. حملت دورته الثانية عشرة عنوان «النظام العالمي الجديد؛ إعادة بناء قوة إيران» بين أكتوبر 2025 ومارس 2026 بإشراف الأمين العلمي رضا بخشي آني، وانطلقت الدورة الثالثة عشرة عام 2026. وفي العام نفسه فازت المنصة الإعلامية للمركز بجائزة «أثر» لأفضل أداء إعلامي في إنتاج المحتوى السياساتي. ويضم فريقه طلاب وخريجي الماجستير والدكتوراه من أفضل الجامعات الإيرانية، ويفتح باب العضوية عبر نموذج على موقعه.
جهة الاتصال
أتاح الموقع قنوات تواصل مباشرة للقراء والباحثين ورحّب بنشر مقالاتهم في قسم «ملاحظاتكم». وتلخص البيانات التالية معلومات الاتصال كما وردت في صفحة الاتصال المؤرشفة لعام 2020، إضافة إلى بيانات المركز الوريث على mett.ir في أكتوبر 2026:
العنصر | التفاصيل |
|---|---|
الاسم الكامل | المنصة الإخبارية التحليلية للاقتصاد المقاوم (مقاومتي نيوز) |
الجهة المالكة | شبكة محللي الاقتصاد المقاوم، لاحقاً مركز أبحاث الاقتصاد المقاوم |
رئيس التحرير | مير هادي رهكشاي |
المقر الرئيسي | طهران |
الهاتف (الموقع القديم) | 77240044 – 77240043 (طهران) |
البريد الإلكتروني | moqavemati@gmail.com |
إنستغرام | instagram.com/moqnews |
تطبيق بله | ble.im/moqnews |
آبارات (فيديو) | aparat.com/moqavemati |
النطاق | moqavemati.net (2016–2021)، انتقل إلى mett.ir |
هاتف المركز (mett.ir) | 88531099 (طهران) |
قناة المركز على بله | @mett_ir |
موقع المؤتمر السنوي |
اكتشف المزيد على ZNAKI FM
للقراء المهتمين بالاقتصاد الإيراني الذي تناوله مقاومتي نيوز، وبالبنية التحتية والشخصيات والمدن التي تكررت في تغطيته، يقدم Znaki FM مجموعة من الأدلة التفصيلية.
السياق الاقتصادي الإيراني
لفهم الخلفية التي كتب فيها محررو Moqavemati.net تحليلاتهم، يشرح دليل الاقتصاد المقاوم في إيران أهداف هذه السياسة ونتائجها حتى عام 2026. يبدأ الدليل من بنود السياسات العامة لعام 2014 ويصل إلى مؤشرات الاعتماد على النفط والواردات، فيساعد على قراءة مواد الموقع في سياقها الصحيح.
شكّل النظام المصرفي أحد أكثر الملفات حضوراً على الموقع. ويحلل مقال البنوك الخاصة والتضخم في إيران العلاقة بين خلق النقود في المصارف الخاصة وارتفاع الأسعار. وهو الموضوع نفسه الذي ناقشته ندوة الباحثين التي غطاها مقاومتي نيوز.
وفي ملف التجارة الخارجية، تستعرض صفحة اتفاقية الصين وإيران لـ25 عاماً بنود الشراكة الاستراتيجية في النفط والاستثمار والبنية التحتية. كما تبيّن ما تحقق من هذه البنود فعلياً حتى عام 2026.
البنية التحتية والطاقة
احتل ملف النفط والطاقة موقعاً ثابتاً في أقسام الموقع. ويبحث تقرير مشاريع البتروكيماويات في إيران في أسباب تعثر المشاريع الداخلية، ومنها مشكلة المياه التي تواجه الوحدات الجديدة.
أما في قطاع النقل، فيرصد مقال سباق السكك الحديدية بين إيران وتركيا التنافس على ممرات طريق الحرير الجديد، ودور كل بلد في ربط آسيا بأوروبا.
الأعمال والمدن
وعلى المستوى الدولي، يجيب مقال رسوم ترامب الجمركية عن سؤالين: من دفع ثمن الرسوم الأمريكية، وماذا قررت المحكمة العليا بشأنها. وهذا هو نوع التحليل الذي خصص له الموقع قسم الاقتصاد الدولي.